في محراب بعض الكتاب والمؤلفين
بقلم د. وائل فؤاد نجيب 🇪🇬
تعليق علي ان اراء بعض المؤلفين والادباء تحتاج دائما الي مراجعه م القراء ومتابعة منهم لأن المؤلفين والكتاب هم بشر من الطبيعي جدا ان يصيبوا وان يخطأوا وفي الواقع هم يؤثرون جدا في المئات والالوف من القراء وبكل تاكيد يتاثرون سلبا وايجابا عن قصد وبدون قصد بغيرهم ممن سبقوهم في الكتابة والتأليف وتتلمذوا علي ايديهم وحتما ينقلون كما هو حتما يبدعون
ولأن من وظيفة الكلمات ان تشكل الوجدان والرؤي وان تؤثر بعمق في التصرفات والافعال وردود الفعل رايت من المناسب ان ألفت التباه محبي مؤلفي الروايات ان يراجعوا دوما افكار من يقراوا لهم لعدة عوامل من ضمنها وعلي راسها سرعه نضوج شخصية الكاتب نفسه وتطويره احيانا لافكاره ولرؤيته للعالم وايضا لسبب مدي سرعه ونمو شخصية القاريء حسب ايضا مختلف مراحل الاعمار وايضا نوعية الشخصيات القارئه للاعمال والتي تختلف ايضا في درجة تاثرها
كما ان عامل الزمن لايمكن اغفال اثره في اعادة تشكيل وجهة نظر الكاتب والمؤلف ذاته وقد يستجيب فعلا لاعادة التشكيل هذة او قد لايستجيب بالسرعه المطلوبة وقد يكون الكاتب نفسه مستشرفا لرؤية واحداث معينة ليست قريبة وفي هذة الحالة يكون حالما
وهذة الحالة من حالات الحلم قد يعحب بها البعض ويظلوا يلهثون خلفها فيصبح هذا اللهث مضرا جدا للقاريء وعبء علي المؤلف والراوي الذي خلق شخصيات بعضها حقيقي واكثرها خيالي يتبنون قضايا ويقدمون حلولا واهية وهمية غير عملية وغير متناسبة مع الواقع
وقد يظل الكاتب متوقعقعا في افكاره والعالم يتحول من حوله وفي هذة الحالة يكون معاندا للتغيير رافضا الاعتراف بالحاضر أو التاقلم معه او التفاعل معه خوفا من انعزاله او لعدم قدرته علي التنازل عن بعض افكاره الخطا او شكا منه فيما يحدث او اخلاصا لمبادئ بدات وتاكد انها ليست علي المستوي المناسب للتفاعل مع العلم لااتكلم عن المصلحة او المنفعه الخاصة او خوفا من فقدان جماهير القراء وافول نجمه وتراجع مبيعات اعماله ولكن
نجد ان الكثير من الاعمال الفنية تقدم افكار من الثقافة اليونانية ونجد مباديء هذة الثقافة في وقتها عظيمة في عيون اهل هذة الثقافة واذا ما تم تطبيقها اليوم تصبح غريبة عنا
مع استمرار الثقافة اليوناتية ظهرت وتطورت مدارس ادبية اخري متنوعه تتعاتق مع انواع وشخصيات البشر المتنوعه عبر العصور وكانت نتيجة البيئة التي نبتت فيها بداية من الكلاسيكية مثلا الي الانسانية بتياراتها الي الرومنسية الي الرمزية الي السيريالية الي الوجودية الي الشيوعية والادب الشيوعي وادب المهجر
فاذا ما تمسك القاريء بمدرسة معينة علي كل محاسنها سنجده قد ضل طريقه في امور حياته ومعتقداته ولن اتحدث عن اعتناقه افكارا معينه لكاتب معين اصاب او اخطا فيها وظل يرددها ناسيا او مفضلا ان يكون متناسيا ان لكل منا تجربة شخصية في تطور مستمر لايتوقف ولن يتوقف ولم يتوقف
والانسان المثقف احيانا يراجع نفسه و احيانا يظل حالما مناديا بعالم عير واقعيا ويظل معتقدا انه دوما منقحا افكاره ومعدلا ارائه الخطا لكن في الواقع قد يعلب الحلم الواقع والمثالية التطبيقات المناسبة في الواقع واذا ما طالبته بتحقيق افكار كاتب معين يءمن بافكاره علي مستوي حياته الشخصية نجده يرفض وينقد ويستفيق من غفلته واخيرا يصبح متيقنا ان في رحلة الحياة لايمكنه الاستمرار سيرا وراء شخصيات وكتاب لهم ما لهم وعليهم ما عليهم حسب مختلف مراحل تطور حياتهم وقبولهم لهذا التطور
ويظل الدرس القديم الحديث ان علي القراء واجبا وهو عليهم مراجعه انفسهم اخلاصا لانفسهم وايضا علي المؤلفين مراجعه نفسهم اخلاصا لمحبيهم من القراء
ومن اشهر من اعلنوا انهم اخطأوا في رؤيتهم هو الاديب المصري الكبير توفيق الحكيم الذي شكل وجدان الشعب المصري في حقبة عبد الناصر ثم اعلن عودة الروح مؤلفه الذي كان اعتذارا بكل شجاعه عم اعتقد انه كان صحيحا في وقت من الأوقات
ليتنا نتخذه قدوة


0 تعليقات