ملحمة الشعب المصري في وقت الازمات طلعت محمد 🇪🇬

 ملحمة الشعب المصري في وقت الازمات



كتب: طلعت محمد   🇪🇬   



في وقت الأزمات والمحن يظهر ولاء الشعب بجميع طوائفه وانتمائه للوطن حيث انه يتجلي مظاهر هذا الأنتماء عند الشعب في حب الأرض والوطن كما يظهر فيه مدي تجاوز الخلافات بين كل أشكال الاتجاهات والطوائف وكيفية الألتحام فيما بينها ليشكل درع واحد في مواجهة التحديات لأن الوطن هو الام الثانية للمواطن وهو كرامة الإنسان علي الأرض ومصدر هويته .


ومن مظاهر الأصطفاف في وقت الأزمات اصطفاف الشعب وراء قيادته السياسية الحكيمه من أجل إعلاء المصلحه العليا للبلاد وقد تجلي هذا في رفض مشروع ترامب بتهجير الفلسطينين الي أرض سيناء المصرية ليبقي السؤال ؟

كيف يمكن استغلال حالة الاصطفاف خلف الوطن في كل المجالات في هذة الأوقات لبث روح العزيمة بين قوي الشعب خلف راية الوطن دائماً ومن مظاهر ذلك الحشود الغفيرة للمصريين التي تجمعت عند معبر رفح برفض التهجير ونقل الفلسطينين الي ارض سيناء المصريةوجسد هذا في مشهد مهيباً وعظيماً وقد عكس مدي وعي المصريين وحرصهم علي الوقوف في صفاً واحداً خلف القيادة السياسية الحكيمة للحفاظ علي الأمن القومي المصري الذي لا تهاون فيه وإثبات اننا لا نقبل أي مؤامرات مشبوهه تسعي الي فرض الأمر الواقع وهو إجبار الفلسطينين علي التهجير مقدماً وجعل الحياه مستحيله بقطاع غزة من أجل ذلك.


ومن مظاهر الوحدة بين طوائف الدولة مؤتمر الحوار الوطني والذي يقول فيه الدكتور / محمد فايز فرحات 

رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاهرام  عن دور الحوار الوطني في تقديم الدعم للامن القومي المصري في هذا التوقيت قائلاً: ان هناك عوامل مهمة يتطرق اليها مجلس الأمناء لهذه القضيه وتدعيات هذا العدوان وأضاف ان مجلس الأمناء يمثل مجموعه من التيارات السياسية وما يخرج من المجلس من مخرجات محدده يمثل رسائل سياسيه للقوي في المنطقة .

ويشير لواء دكتور / رضا فرحات.              استاذ العلوم السياسية ونائب حزب المؤتمر الي ان هناك توجيهه من القيادة السياسية بإدخال ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية ضمن موضوعات الحوار الوطني وقد استجاب لهم مجلس أمناء الحوار الوطني.


و اخيراً : نجد ان الأصطفاف خلف راية الوطن في مثل هذه الأوقات يمثل قيمه حقيقية للوطنية وهذا لا يعتبر مجرد واجب وطني بل انه من الضرورة صمود الشعب المصري لبناء دولة اكثر قوي وصلابة في وجه كل التحديات ومن اجل الأرض والكرامة.

إرسال تعليق

0 تعليقات