خلف الله العيساوي يكتب أنها مصر يا ساده 🇪🇬

 

خلف الله العيساوي يكتب 




أنها مصر يا ساده 


أن مصر وجدت ثم وجد الناريخ عبارة تدل علي قدم وعظمة الناريخ المصري القديم وأمتدادة علي مر السنين والإعلام والدهور  .

مصر التي أوصي بها وبجندها النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال سيفتح الله عليكم مصر من بعدي فأستوصوا بأهلها خيرا فأن له صهرا ونسبا وأتخذوا من أهلها جيشا فهم خير اجناد الأرض . 

نعم أنها مصر  التي فتحت حضنها وشوارعها وبيوتها لآل بيت النبي صلي الله عليه وسلم عندما جاءوا يطلبون الأمن والأمان حتي أن السيدة زينب رضي الله عنها دعت لمصر وأهلها يا أهل مصر أؤيتمونا أؤاكم الله يا أهل مصر ساندتمونا ساندكم الله  كما أن مصر فتحت أذرعها وأحضانها من قبل للسيدة مريم العذراء وأبنها المسيح عيسي أبن مريم عليهما وعلي نبينا الصلاة والسلام عندما فروا من بطش و مطاردة الرومان وطلبوا الأمن والأمان فلم يجدوه الا في مصر وحدها .


أنها مصر التي علي علي أرضها وفي سيناء وتحديدا  جبل الطور كلم الله سيدنا موسي عليه السلام تكليما

مصر كانت مأوئ كل من لا مأؤي له عندما ‏أجتاحت ‏المجاعات ‏بلاد المغرب والجزائر وكان ذلك منذ أكثر من ٤٠٠ سنه مضت وهرب الآلاف من أهلها خوفا من ‏الجوع و لم يجدوا من يستقبلهم سوي مصر ‏فكانوا  يأتون اليها قبائل كاملة ‏بالآلاف .


وعندما  قام الإسبان  بطرد ‏المسلمين من الأندلس ‏مما جعل البعض من الأندلسيين يأتي لمصر و أستقر معظمهم في محافظة كفر الشيخ حتي أن هناك  قرى كثيرة في هذه ‏المحافظة تحمل أسماء ‏أندلسية حتي الأن  .

ولم يكتف الاشقاء المغاربة بتوطينهم في مصر بل كانوا يتواصلون مع أقاربهم من خلال رحلات الحج والعمره بالمملكة العربية السعودية ويقنعونهم للحضور والإقامة معهم في مصر  حتي بعدما صارت الأوضاع الإجتماعية في بلاد المغرب العربية‏الأحوال ‏أفضل  رفضوا ترك مصر والعوده بلادهم .

أنها مصر حصن الامن والامان فمنذ أكثر من ١٥٠ سنة عندما أندلعت حرب أهلية كبيرة في لبنان ‏بين الدروز والموارنة حتي أنه كان يموت يوميا أكتر من ‏ألف شخص جراء تلك الحرب لم يجد أهل لبنان ماوئ لهم و لامفر من ذلك الموت سوي مصر فأتوها بالآلاف ومعظمهم أستقر في ‏المنصورة و كان منهم رئيس ‏لبنان ‏المعروف باسم أمين الجميل والعجيب إن الدروز أيضا عندما هربوا من الحرب الدائرة في لبنان في ذلك الوقت أتوا  إلى ‏مصر وكان من ضمنهم الفنان والموسيقار الكبير ‏فريد الأطرش وهكذا أستقبلت مصر طرفي الصراع اللبناني .

أما في بداية القرن ‏العشرين حدثت مذابح الأرمن الشهيرة مما جعل ‏الأرمن يهربون من جحيم الأتراك و لم يجدوا أمامهم سوي مصر ‏يهربوا إليها ‏‏رغم أن المسافه بينهم وبين دول أوروبا قريبه جدا إلا أنهم أرتاحوا لمصر  ويذكر أنه كان من ضمنهم ‏الفنانة نيللي ولبلبة وفيرزو ‏وأنوشكا ولايزال ‏الأرمن يعيشون في مصر مثلهم مثل المصريين حتي أن الطبقة المثقفة في سوريا ‏ظل الأتراك يضيقوا عليهم  الخناق ‏عليهم فلم يجدوا بدا من الذهاب لمصر  وعلي أيدي بعضهم دخلت الصحافة والمسرح لمصر . وكذلك اليونانيين التي كانت الحرب ‏الأهلية ‏تمزقهم فهربوا بالآلاف وجاءوا إلى مصر وكونوا جالية ضخمة عاشت عمر ‏طويل في مصر وتشهد عليهم مدارسهم ‏ومبانيهم .‏


حتى الإيطاليين أثناء ‏الحرب العالمية الأولى والثانية هربوا من ‏جحيم الحرب إلى مصر و أستقروا بها ‏و كونوا أكبر  تجمع لهم ‏ في إسكندرية والمنصورة ومن أشهرهم ‏الفنانة الإيطالية داليدا بنت شبرا المولودة في ‏مصر .


كما ان آخر ملوك ‏إيطاليا ‏أختار مصر يموت فيها وكذلك آخر ملوك أيران الشاه محمد ‏رضا بهلوي لم يجد من يستقبله سوي ‏مصر  فعاش بها حتي مات فيها و أيضا الملك سعود مؤسس و ملك المملكة العربية السعودية رغم أنه كان بينه وبين عبد الناصر عداوة عندما خلعه إخوته من حكم ‏السعودية أتي ليقيم بمصر أما أعظم ثائر كونغولي وهو ‏بياتريس لومومبا لما بلجيكا ‏قتلته بوحشية أوصي أسرته أن يهربوا  لمصر . ‏



ويذكر أنه قبل مجئ سيدنا المسيح عليه السلام  بسنوات طويلة هربت عائلة سيدنا يوسف ‏عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام من ‏جحيم المجاعة فقصدوا مصر لاخذ العطايا وما لبثوا أن أتوا بأبيهم وأهلهم وأستقروا بجوار أخاهم ‏ في ‏مصر وعاشوا على أرضها مئات السنين و كونوا فيها ‏القبائل ‏الإسرائيلية الرئيسية التي تحولت لألد أعداء ‏مصر بعد ذلك .


 ‏أما الهجرة السودانية والنوبية إلى مصر فلم ولن تنتهي أبدا وذلك لان مصر والسودان شعب واحد يربطهما رباط واحد ليوم الدين . ‏


ودعونا نتأمل في الختام  كيف كانت الحروب والصراعات تمزق دول العالم من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب ووحدها مصر هي التي تتمتع بالامن والأمان وتستقبل جميع الهاربين والفارين من جحيم الحروب بصدر رحب .

فعلي الرغم من مرور مصر بالعديد من الشدائد والكروب القاسية والمحن إلا أنها دائما ما تخرج من تلك الشدائد والكروب  و المحن أقوي مما كانت وأن أهلها يفضلون الموتجوعا داخل حدود وطنهم ولا يطيقون ترك ذويهم وبلادهم .

أنها مصر التي تواجه الان ضغوطا شديدة للتخلي عن القضية الفلسطينية ولكنها تأبئ وترفض أن تتنازل عن دورها كشقيقة كبري لكل الدول العربية مهما كلفها من ثمن رغم التآمر ورغم الضغوط المستمرة فمازال مصر تتحدي جميع القوي العالمية متسلحة بتماسك شعبها بإيمانها وبعدالة قضيتها وقوة جيشها الحر .


لهذا فعلينا نحو المصريين وكل العرب أن نتوحد خلف قيادتنا الحكيمة المتمثلة في فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والقيادات العسكرية اليقظة دائما وكل ما يهمها حماية حدود وتراب الوطن الغالي فأي شئ يعوض واي شئ يشتري ولكن الوطن وحده لن يعوض ولا يشتري .

إرسال تعليق

0 تعليقات