ليلي صبحي وتحليل..حقيقة السيد البدوي بين التاريخ والاسطورة مقالة للإعلامي ناصر السلاموني

 

حقيقة السيد البدوي بين التاريخ والاسطورة  مقالة للإعلامي  ناصر السلاموني 




 تحليل و رؤية د ليلي صبحي  🇪🇬



  تتداخل حقائق  السيد البدوي بالاساطير، فبينما تجمع المصادر الدينية أنه من أولياء الله الصالحين، وانه يعتبر  قطب الولاية لدي المتصوفه ، كان راي ابن تيمية في السيد البدوي سلبيا حيث انتقد سلوكه المخالف للشرع مدعيا ومستشهدا ببعض الأحداث الغير مؤكده المصدر ، مثل عدم حضوره للصلاه وترك صلاه الجمعة، وكلها امورا غير مؤكدة المصدر ومتناقلة ، وقد رأي ابن تيميه ان هذة الامور لا تتفق مع طريقة الصالحين .                                                                              


يذكر أن ابن تيمية بالرغم من نقده لبعض الممارسات الصوفية إلا أنه لم يرفض التصوف بأكمله ، وحسب مصادر الصوفية أن السيد البدوي عاش ملثما بلثامين لا يري أحد وجهه ، وانه أقام فوق سطح بيت نحو اثنتي عشره سنة ، وكان يمكث آكثر من أربعين  يوما لا يأكل ولا يشرب ولا ينام ولذلك لقب بالسطوحي ، وقد استشهد ابن تيمية بأنه لم يكن يصلي ولم يحضر  الجماعات ، وإن هذا لا يعتبر طريقا للصالحين وفقا لما رواه ابن دقيق .                                                                                     


من الجدير بالذكر أن التاريخ يقر بوجود السيد البدوي كامام صوفي عربي سني من أصل حسيني ، وكانت وفاته في مدينة طنطا حيث أقيم ضريحا باسمه ، وقد نسبت اليه الكثير من القصص الخارقة والكرامات في كتب التراث الصوفي، ويؤكد المجلس الأعلي للطرق الصوفية ان كونه من سلالة ال البيت  وانه يعتبر قطبا  صوفيا ، بالإضافة الي الكرامات التي تنسب اليه ، حيث ينسب السيد البدوي الي ال البيت ، حيث ينهي نسبه من جهة ابيه الي الحسين بن علي ابن أبي طالب.                                                             


في سياق متصل يعتبر الأزهر ودار الإفتاء أن السيد البدوي ولي من أولياء الله الصالحين ، وينظر اليه كقطب عارف وولي سليل ال البيت  وامام عارف  وشيخ ، وان محبته وزيارته من إمارات الصلاح ، وهما يدافعان عن مكانته ضد أي اتهامات بالخيانه أو الجاسوسية ، مؤكدين أن هذة الادعاءات  تتنافي  مع ما عليه الأمه من إجماع علي ولايته وشرفه وتستند الي جهل أو قصور في فهم التاريخ والعلوم الشرعية.

إرسال تعليق

0 تعليقات