لله دُرِك
كيف تسأليني لماذا يتحدثون عَنك ؟
و أنتِ التي يغارُ البدرُ من سَنا وَجهك
و يغار الوردُ من عبير بتُلات خدك
و تطوف النجماتُ ليلا بالقرب منك
و الليل مجدولٌ ضفائرٌ كالحرير علي ظهرك
و الصبح أنفاسه تخرج من حنايا صدرك
و الشمس دفئها و نورها ينبع من أعماق رَوحك
و البحر يموج غراما و عشقا في عينك
و الغزلان تتهادي و خَطوها من جمال خَطوك
و العاشقين ضربوا أكباد الأبل يطلبون وَصلك
و ها أنا أصابت قلبي سِهام لَحظِك
و أصبحت أسير غرامك و عِشقك
و الروح هجرتني و استقرت علي شُرفات قَصرك
و الفؤاد أشعله الشوق و الحنين فاحترق عِندك
لله دُرك

0 تعليقات