قابع في حفرة الحسد
الأديبة والروائية د جعدوني حكيمة نينارايسكيلا 🇩🇿
،؛، كيف وأنت مُفقرًا،
يتولّى الكسل إرشاد خطاك،
تقع في وحل العجز فلا تنهض،
تصعد سلّم الإرتقاء بالمقلوب،
وإهتمامك يتّضِع تحت اللامطلوب، بَوصلتك من شلل، أما ساعتك من بطء يسير عكس القِبلة قلّما يحُلّ عنها الخلل،
لا تتعب على شيء وتعاني من الكلل.
الوهن رفيقك، الذنب حليفك، الضعف وكيلك، ترى المُصلح غريمك،
وتعتبر من هو أقل منك غباءًا ذليلك، تشتكي من الإفلاس، وتتكبّر على الناس، ومع كل هذا تحسدهم بإخلاص يتأكد من تضييع وقتك بمقياس !!!
أ لا تخجل من طيش حقدك ؟؟!
أ لن تتنازل عن قصدك !!
لترحم نفسك من إدمان الحسد وتبريره بالكمد ؟؟!
كيف تسمح لعقلك هذا أن يمارس الضلال فتبكي من حلول المحال؟
كيف تسمح لعقلك هذا بأن ينزل من درجة عالية كرّمه الإله فيها بأنبل الشيم والفضائل إلى درجة حاذرة،
تسيح فيها كل أشكال العلل والرذائل !؟
لماذا عوض أن تحارب سرطان تبجّحك وتعتزل ثرثرة غرورك،
تصرّ على مراقبة تواضع الآخرين الأرقى من أمنياتك وأحلامك وصفاتك ..
لا لشيء فقط لتضايق صبرهم على تلك الإعاقة التي تنهش فكرك،
أ لا تستوعب مدى قيمة تغابيهم عن مستوى جهالتك؟!
ودعاءهم بقرب هدايتك ؟!!
كله لتعلم أن وجودك في حياتهم هو تصنيف لدناءتك وشرفهم.
في هذه حالة أنت لا تشتري سوى المضرّة لصحة مكانتك
وتوثّق الفرق بين أناقتهم أمام بشاعتك ،؛،
لاحظ الخالق حالة "مارد النار" من كل الجوانب، علم أنه ينازل الضائقة، ويتخبّط بين استنفار عتادها، لكنه أخطأ عندما قاتل الموت بالموت، فاتخذ لمعاناته أُنسٌ خطير ألا وإنه الحسد، وسواس الهناء.
وبكلمة "كُونِي" كانت النار "إبليسَ" ،
كَـائنٌ لا خير عنده، شرّه ونكده يُغَلِّـق في وجهه جميع أبواب العتق والفرج.
يتعدد وصَب "إبليسَ" ، تتفتح أوجاعه في الريعان فتنشد شبابها على منصة الشّجَى .
يحقنه ألم كوني أفرط في استفزاز توقّده ، ناتج عن عملية تماس "ناره" بالثلج، أقل ما يقال في وصف هذا الإحساس..
أنه ضغط كوكبي نزل على دماغٍه فبعثر أعصابه ببطء ضئيل الوتيرة.
الحفرة تحترق فتلذغه بزمهريرها المخالبي وهو مكتوف لا يستطيع الحركة، لتنضاف وعرة التعقّب وتخطفه من تَأَزُقه وإحتضاره، ثم تلقي به في قبر مشاهدته لما يحدث خارج سجنه،
إهتمج وجهه وانخرطت عيناه الذابلة، تلاحق أحداث قصص تسردها سعادة قبائل "الجنّ"، إذ تنتصر عليه حريتهم، تهزّه طيّات المحبّة في سيرة مجمعهم، ينسفه حنان دفئهم وتجلده رفرفة إنتعاشهم.
كلما نظر إلى أطباق طعام أمة الجنّ المتنوعة اشتهى فلم يعطى،
فلا يلتفت له أحد حتى، لأنه نكرة.
كلما حاول تقليد صوت خرير الماء الذي ينسكب في حناجرهم، وجد نفسه يتجرّع اللهيب، ينظر إلى وجهه في البحيرات، لكن لا أحد منهم يراه، لأنه نكرة .
كلّما مدّ أجنحة ناره ليخرج، ليطير، ليحلّق بعيدًا ..
أفاق من خياله وكفكف لفح حرارته الشديدة، ثم إنقضت عليه الخيبة، لأنه مسجون، معزول منبوذ ولايزال نكرة.
ضحكاتهم البريئة تشوي شعوره،
تحزنه لأقصى درجة، لأنه لا يقدر على الضحك ولا يجد مع من يضحك ولأجل ماذا سيضحك!؟الأديبة والروائية د جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.
،؛، كيف وأنت مُفقرًا،
يتولّى الكسل إرشاد خطاك،
تقع في وحل العجز فلا تنهض،
تصعد سلّم الإرتقاء بالمقلوب،
وإهتمامك يتّضِع تحت اللامطلوب، بَوصلتك من شلل، أما ساعتك من بطء يسير عكس القِبلة قلّما يحُلّ عنها الخلل،
لا تتعب على شيء وتعاني من الكلل.
الوهن رفيقك، الذنب حليفك، الضعف وكيلك، ترى المُصلح غريمك،
وتعتبر من هو أقل منك غباءًا ذليلك، تشتكي من الإفلاس، وتتكبّر على الناس، ومع كل هذا تحسدهم بإخلاص يتأكد من تضييع وقتك بمقياس !!!
أ لا تخجل من طيش حقدك ؟؟!
أ لن تتنازل عن قصدك !!
لترحم نفسك من إدمان الحسد وتبريره بالكمد ؟؟!
كيف تسمح لعقلك هذا أن يمارس الضلال فتبكي من حلول المحال؟
كيف تسمح لعقلك هذا بأن ينزل من درجة عالية كرّمه الإله فيها بأنبل الشيم والفضائل إلى درجة حاذرة،
تسيح فيها كل أشكال العلل والرذائل !؟
لماذا عوض أن تحارب سرطان تبجّحك وتعتزل ثرثرة غرورك،
تصرّ على مراقبة تواضع الآخرين الأرقى من أمنياتك وأحلامك وصفاتك ..
لا لشيء فقط لتضايق صبرهم على تلك الإعاقة التي تنهش فكرك،
أ لا تستوعب مدى قيمة تغابيهم عن مستوى جهالتك؟!
ودعاءهم بقرب هدايتك ؟!!
كله لتعلم أن وجودك في حياتهم هو تصنيف لدناءتك وشرفهم.
في هذه حالة أنت لا تشتري سوى المضرّة لصحة مكانتك
وتوثّق الفرق بين أناقتهم أمام بشاعتك ،؛،
لاحظ الخالق حالة "مارد النار" من كل الجوانب، علم أنه ينازل الضائقة، ويتخبّط بين استنفار عتادها، لكنه أخطأ عندما قاتل الموت بالموت، فاتخذ لمعاناته أُنسٌ خطير ألا وإنه الحسد، وسواس الهناء.
وبكلمة "كُونِي" كانت النار "إبليسَ" ،
كَـائنٌ لا خير عنده، شرّه ونكده يُغَلِّـق في وجهه جميع أبواب العتق والفرج.
يتعدد وصَب "إبليسَ" ، تتفتح أوجاعه في الريعان فتنشد شبابها على منصة الشّجَى .
يحقنه ألم كوني أفرط في استفزاز توقّده ، ناتج عن عملية تماس "ناره" بالثلج، أقل ما يقال في وصف هذا الإحساس..
أنه ضغط كوكبي نزل على دماغٍه فبعثر أعصابه ببطء ضئيل الوتيرة.
الحفرة تحترق فتلذغه بزمهريرها المخالبي وهو مكتوف لا يستطيع الحركة، لتنضاف وعرة التعقّب وتخطفه من تَأَزُقه وإحتضاره، ثم تلقي به في قبر مشاهدته لما يحدث خارج سجنه،
إهتمج وجهه وانخرطت عيناه الذابلة، تلاحق أحداث قصص تسردها سعادة قبائل "الجنّ"، إذ تنتصر عليه حريتهم، تهزّه طيّات المحبّة في سيرة مجمعهم، ينسفه حنان دفئهم وتجلده رفرفة إنتعاشهم.
كلما نظر إلى أطباق طعام أمة الجنّ المتنوعة اشتهى فلم يعطى،
فلا يلتفت له أحد حتى، لأنه نكرة.
كلما حاول تقليد صوت خرير الماء الذي ينسكب في حناجرهم، وجد نفسه يتجرّع اللهيب، ينظر إلى وجهه في البحيرات، لكن لا أحد منهم يراه، لأنه نكرة .
كلّما مدّ أجنحة ناره ليخرج، ليطير، ليحلّق بعيدًا ..
أفاق من خياله وكفكف لفح حرارته الشديدة، ثم إنقضت عليه الخيبة، لأنه مسجون، معزول منبوذ ولايزال نكرة.
ضحكاتهم البريئة تشوي شعوره،
تحزنه لأقصى درجة، لأنه لا يقدر على الضحك ولا يجد مع من يضحك ولأجل ماذا سيضحك!؟

0 تعليقات