كتب علينا القتال
يكتب/أحمد عبد المنعم سرور
منذ معركة قادش. وحروب التوحيد عام ١٥٤٨ قبل الميلادي ومصر تخوض حروب الوحده وتجميع الدول المجاوره حروب خاضها الفراعنه بقيادة الملك مينا
لتوحيد القطرين. ومن المفترقات التي لايعلمها الكثير
أن مصر هي أول دوله في العالم تنشئ الجيش النظامي
وخطط الغزو. عن طريق أجدادنا الفراعنه ومن المفترقات ايضا أن أول دوله بها وزراء وجيش هي مصر
وفي العصر الحديث ايضا مصر خاضت اعتي الحروب منذ الاحتلال العثماني. حتي نصر اكتوبر المجيد ورغم
كل تلك المعارك والتي رسمت تاريخ وحضاره للعالم
اعداءنا مازالو يستدرجون مصر لخوض حرب النهايه بل
يستعجلون بها. هل ستصبح نهايتهم هنا. في أرض الكنانه. وهل كتب علي مصر أن تدافع عن شرف الأمه
علي مدار التاريخ. أين باقي الأمه والتي أصبحت كاغثاء السيل ينتظرون مصر. ماذا قدمتم لمصر وهي
تحمل هم الأمه منذ عصور الفراعنه. ......
أقول هذا لاننا نمر بأخطر منعطف تاريخي تتعرض له
أمتنا العربيه بل ربما تختفي دول كبري وربما يتم احتلال الأوطان برغم أن العرب يملكون قوة الردع سواء علي المستوي العسكرى. او الاقتصادي. أنظر
الي مدخرات الخليج والمشاريع العملاقه التي أحيت
الغرب وقوة شوكته انظر من صنع هذا العدو الابدي
الصهاينه أموال الخليج بدعم امريكي خالص نحن لانلوم
الغرب ولاالصهاينه. نلوم انفسنا. نحن من صنعناهم وحملناهم علي أكتفنا. فهل. أن الوقت لتفيق أمتي
ونستيقظ علي واقع اصبح الداني والقاصي يعلمه
هل تتحد أمه عربيه تنطق لغه واحده وعرق واحد لتنقذ
ماتبقي لنا من كرامه وعزه. فالننظر القدر القادم
ولنعلنها نحن الشعوب العربيه. فاليسقط كل عميل
وتحيا أمة قائدها محمد صلي الله عليه وسلم

0 تعليقات