رسالة من مواطن عربي لنتنياهو من يشعل النيران سيحترق بها
بقلم خلف الله العيساوي 🇪🇬
سمعنا في الإيام الأخيرة عن أطماعك وأوهامك الخبيثه التي وصفتها بالمهمة ااتاريخية لك الوروحانية لك وصورها لك خيالك المريض بما تطلق عليه إسرائيل الكبرى التي تضم فلسطين والأردن وأجزاء من مصر .
لهذا وجدت نفسي كمصري عربي أكتب لك بلسان كل المصريين والعرب وليتك تعي هذه الرسالة جيدا فنحن لا عندما نقول نفعل حقا وليس هزلا.
أنت لا تقود مشروعًا تاريخيًا بل أنت حقا تكتب بنفسك الفصل الاخير وتسير للنهاية في كتابك الأسود .
فمصر التي تلمّح إليها ليست فراغًا على الخريطة ولا أرضًا فارغة ولا جيشها جيشا مستئنسا ينتظر من يتطاول عليه ويستولي علي وطنه .
هذه الأرض المصرية وجدت قبل أن يوجد التاريخ وحضارتها ولدت قبل أن يولد التاريخ و كسرت أوهام أعتي جيوش الغزاة من الهكسوس إلى التتار ومن الصليبيين إلى كل الدول المستعمرة التي تحطمت أحلامها علي صخرة جيوش مصر ونضال شعبها الذي لن يقبل أحدا من خارج وطنه يحكمه ولك أن تتأمل نهاية المحتلين والغزاة فكلهم رحلوا وبقيت مصر شامخه آبيه وبقيت أرضها شاهدة علي الملاحم الوطنيه التي كتبها شعب مصر بدماءه دفاعا عن تراب الوطن المقدس .
نعم إن الأردن التي تحلم ويصور لك خيالك المريض بإبتلاعها ليست لقمة سهله في فم كل طامع وغاصب بل حصن حصين تحرسه إرادة شعبه الذي يفضل الموت في سبيل حرية وطنه ولا يقبل بحكم سفيه أو محتل لا وطن له مثلك .
أما فلسطين الحره الابيه … فدماء أهلها التي تراق كل يوم بتعليماتك أيها القاتل المجرم هي نار تحت قدميك ستحرقك وتحرق أطماعك قبل أن تقترب خطوة واحدة من تحقيق أوهامك لقد فعلت كل مل يمكن أن يتصوره عقل وما يمكن ان يتخيله بشر بأهل غزة وأنت تحلم بانهم يغادروا بلادهم ولكن خاب مسعاك وظلوا صامدين رغم جرائم الحرب التي لا يتصورها بشر ولو رأى الاسرائليون شيئا يسيرا مما أصاب أهل غزة لفروا فرار الفار من الأسد وهذا لان أهل غزة لهم عقيده وأرض ووطن أما أنتم فجئتم من شتات الأرض لتتوطنوا بأرض ليست أرضكم وتعيشون علي خيرات ليست خيراتكم ورغم ذلك تتفننون في أيداء وفناء كل من حولكم .
ليتك تعلم أيها النتنياهو لقد بلغت قمة الغرور التي جعلتك تتحدث وكأنك فوق الزمن لكن الزمن لا يرحم المغرورين .
التاريخ لا يذكر من حاول العبث بحدود هذه المنطقة إلا في فصل النهايات وكل نهاية كانت واحدة سقوط مدوٍ ذهاب مخز للابد بلا عودة .
هذه الرساله عليك أن تحفظها وتعيها جيدًا فأوهامك ومرورك القاتل لن يمنعوا لك إسرائيل كبري بل سيصنعون لك مقبرة كبرى والمقبرة هذه ستكون على يد الشعوب العربيه التي ظننتها يوما نائمة لكنها اليوم تراقب في صمت وغدًا تنتفض وبعد غدا تنقض علي كل محتل وتقطع لسان كل سفيه فكر يوما في التطاول عليها حينها لن ينفعك ندم ولن يجدك التاريخ إلا حيث يليق بك في مزبلته للابد .
حذار ثم حذار أن تلعب بالنار فجيشنا لا يجيد فن المزاح وأذا هب وأعلن غضبه عليك فوالله لن تنقذك أمريكا ولا بريطانيا ولا كل الحكومات الغربية التي تتغطي بها يومها ستدفع ثمن غرورك غاليا وستذهب دون رجعه وستبقي الدول العربيه مصر الحره وفلسطين الصامدة والأردن الباسله وكل الدول العربيه وكل العالم المحب للعدل والسلام سيبصق عليك وأنت تبا لك تسير لنهايتك المعلومه فمن أشعل النار احترق بها ومن قلب يقتل ومن روع قلوب الأبرياء سيذوق حتما ثمن ما جناه وأنت فعلت كل الجرائم والمؤبقات والشرور ولم تدع أحدا من أقصي العالم لادناه أن يتذكرك الا بأفعالك التي فاقت في صنعها الشيطان الرجيم .

.jpg)
0 تعليقات