سـريـع الذوبـان بقلم د. حنان حسن مصطفي 🇪🇬

 

سـريـع الذوبـان




بقلم  د. حنان حسن مصطفي 


مَنْ يطالع كتابات الشُّبان

*-خصوصًا الذين في العقد الثاني والثالث-*

يلحظُ كثافةَ الاصطلاحات

 *(الفلسفية/العلمية/الأدبية)إلخ*

وكثرة الشواهد 

*(مقولات/أشعار/محفوظات)إلخ*

ومحاولات الربط بين اهتماماتهم المعرفية:

*(وجودية/أدبية/دينية/فلسفية/علمية)إلخ*

وما يكتبون عنه وما عنه يعبرون!


وبين ذا وذاك تذوب شخصياتهم

الحقيقية العميقة

*-شعوريًا/لا شعوريًا-*

في المسارات العلمية والفكرية

وشخوصها ورموزها وأعلامها..

بل إنهم *-في أحايين كثيرة-*

قد يتلبسون مشكلات أولئك الرموز

وربما عاشوا معاناةً عندهم تصنعًا

وتكلفًا بل لا يبعد أن يتوهم أحدهم

مَرَضًا ليس فيه لأن ذلك الرمز يعاني منه!!


فلا تجد منهم شابًا

*-أيًا كان اهتمامه أو اختصاصه-*

يكتبُ عما يختلجه، يشعر به، يفكر فيه بما هو إنسان، أو عما يضايقه، يزعجه، يتعبه ..


إنهم يتجنبون *-غالبًا لا مَوعيًا-*

الكتابة عما يعنيهم شخصيًا وإنسانيًا!


والمُفتَرض، إن وصل أحدُهم إلى عقده الرابع أن يتحرر نسبيًا من هذه القيود والأقنعة، لِيصبحَ أوضح مع نفسه وأنقىٰ، فيلتفت إلى أعماقه، معبرًا عنها مكتوبًا ومنطوقًا..


إلا أن المرصود واقعًا، استمرار أغلبيتهم في الذوبان!!


*نصر الله هذلول*

السبت

30 أغسطس 2025

8:35 ص

إشارة إمتياز

إرسال تعليق

0 تعليقات